الدلك يحذر مستخدمي وسائل التواصل من التساهل بارتكاب الجرائم الإلكترونية

• دعا الناشرين إلى التأكد من حقيقة محتواهم وسلامته قانونا قبل نشره

• البعض يتساهل بالنشر أو التعليق.. والمطاف ينتهي بحبسهم أو تغريمهم

• أهمية تعزيز الوعي بالاستخدام المسؤول ورقابة الأبناء تجنيبا لمساءلتهم

• يمكن للمتضررين من أية جريمة إلكترونية اللجوء للمحاكم لطلب التعويض

• ضرورة اتباع نصائح التقنيين و «الجرائم الإلكترونية» لتجنب سرقة الأموال

حذر المحامي بدر الدلك الناشرين من مغبة مخالفة قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات لاسيما فيما يتعلق بالنشر في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة منصة «اكس» باعتبارها تلقى رواجا وانتشارا واسعا ما جعلها مؤثرة وتلعب دورا هاما بتشكيل الرأي العام.

وأوضح الدلك بأن منصة «اكس» أتاحت مساحة واسعة للتعبير وحرية للحوار، غير أن البعض استغلها سلبا واستخدمها بالتراشق بألفاظ مسيئة وطائفية وعنصرية أو بالتحريض والإساءة إلى الآخرين، لافتا إلى أن القانون الكويتي يسن عقوبات مشددة ضد هؤلاء المخالفين.

وأفاد بأن المشرع الكويتي نظم استخدام شبكة الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي وحدد المسؤوليات القانونية المتعلقة بالمحتوى المنشور عليها، من خلال قوانين تهدف إلى مكافحة أي محتوى ضار بهدف حماية للأفراد والمجتمع، مع مراعاة حرية التعبير الهادفة.

وأشار إلى أن قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات تضمن عقوبات متفاوتة حسب خطورة ونوع كل جريمة، مفيدا بأن هذه العقوبات قد تصل إلى حبس وتغريم المدانين، الأمر الذي قد يشكل خطرا على حياتهم الاجتماعية والعلمية والوظيفية ويهدد مستقبلهم.

وأضاف: «قد يتساهل بعض المدونين والمغردين بنشر محتوى أو تعليق مسيء، إلا أن ذلك قد يفضي إلى الحبس أو التغريم، ما يستلزم أهمية تعزيز الوعي بالاستخدام المسؤول، وبرقابة الآباء على أبنائهم تجنيبا لمساءلتهم قانونا وحماية لمستقبلهم من أية سوابق».

ونصح الدلك مستخدمي شبكة الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي بتوخي الحذر من خلال التأكد من حقيقة أي محتوى وسلامته من الناحية القانونية قبل نشره، مشيرا إلى أنه يمكن للمتضررين من أية جريمة إلكترونية اللجوء إلى المحاكم والمطالبة بالتعويض.

وطرح أمثلة على هذه المخالفات، كأن يقوم شخص بتجاوز حرية الرأي بالمساس بالآخرين، أو التحريض على إتيان الرذيلة، أو الدخول لحساب شخص آخر، أو نشر شائعات بغرض إثارة الرأي العام وإحداث فتنة، أو تصوير الأطفال واستغلالهم بالإعلانات وغيرها.

وأكمل: «البعض يقوم بالتعدي على الآخرين سبا وقذفا وتشهيرا وتهديدا وابتزازا، وهناك من ينتحل صفة غيره أو يدخل إلى حسابه بغرض الإضرار به أو تحقيق مآرب معينة، وآخرون يمارسون الخداع والنصب والاحتيال بغرض سرقة الأموال والأرصدة المصرفية».

ونبه الدلك مستخدمي شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، من عمليات النصب والاحتيال التي استفحلت في الآونة الأخيرة، داعيا إلى تجنبها من خلال إتباع الإرشادات والنصائح التي يوجهها التقنيون وإدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية بين حين وآخر.

وذكر بأن الآونة الأخيرة شهدت وقوع كثير من المواطنين والمقيمين كضحايا لمزاولي عمليات النصب والاحتيال ممن يسرقون أرصدتهم المصرفية ويستغلونها بعمليات غسل الأموال، مبينا أن بعض هؤلاء يرتكبون جرائمهم من خارج البلاد ما يصعب التوصل إليهم ومقاضاتهم.

 

المحامي بدر الدلك

 

أرسل الخبر أو إطبعه عبر أحد هذه الخيارات:

اقرأ أيضا

«الداخلية»: انخفاض كبير بقضايا الاتجار منذ تطبيق قانون المخدرات الجديد

• ضبط تاجر مخدرات آسيوي يتلقى التعليمات من تاجر كبير خارج البلاد أكدت وزارة الداخلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *