• المحامي البشير: التحريات لم تتضمن بيانا لكيفية أو زمان وقوع البيع والشراء
• ضبط أكياس صغيرة تحوي «حشيشا» ومراسلات «واتساب» اعتبرت دليل اتجار
قضت محكمة الجنايات ببراءة مواطن من تهم تتعلق بالاتجار بالمواد المخدرة والمسكرات، وامتنعت عن النطق بعقابه عن تهمة تعاطيها.
وأحيل المتهم إلى المحاكمة بعد العثور في مسكنه على نحو 23 كيسا صغيرا من مادة الحشيش تراوحت أوزانها بين 2 و100 غرام، وثلاث سجائر تحتوي على مواد مخدرة، ومواد كيميائية، إضافة إلى شنطة وكراتين تضم نحو 55 زجاجة من المشروبات الكحولية المستوردة.
كما ضبطت الجهات الأمنية في هاتف المتهم وتحديدا في تطبيق «واتساب»، مراسلات اعتبرت دليلا على البيع والشراء وقيامه بالاتجار تزامنا مع ضبط أكياس صغيرة تحتوي على مواد مخدرة.
من جانبه، أفاد المحامي خالد البشير، أنه دفع بعدم جدية تحريات ضابط المباحث، لافتا إلى خلوها من أية مشاهدة مباشرة لعمليات بيع أو شراء، فضلا عن عدم تضمنها أدلة يقينية على ممارسة الاتجار، إنما جاءت قائمة على الاستنتاج.
وأضاف البشير أن التحريات لم تتضمن بيانا لكيفية أو زمان وقوع عمليات البيع والشراء المزعومة، وهو ما لا يكفي لإثبات التهمة جزائيا، لاسيما مع إنكار موكله لقصد الاتجار منذ فجر التحقيقات.
وأوضح بأن المحكمة أخذت بهذه الدفوع، حيث لم تطمئن إلى محاضر الإثبات، وارتاب وجدانها في صحة الاتهام، ما أسقط قصد الاتجار، وبرأ موكله من التهم المنسوبة إليه.
واختتم البشير تصريحه بتأكيده على أن أحكام الإدانة في القضايا الجزائية يجب أن تبنى على أدلة يقينية واضحة، لا على مجرد تحريات أو استنتاجات.

جريدة جرائم ومحاكم الإلكترونية صحيفة كويتية مختصة