مقتل شهيد الواجب عبدالعزيز الرشيدي يفتح ملف تسليح رجال الأمن

• أمنيون يدعون إلى تفعيل قرار استخدام السلاح الناري ضد المجرمين

• الضوابط تنطبق على جريمة السوري وتتيح للشهيد استخدام سلاحه

• عسكريون يخشون استخدام أسلحتهم أحيانا خشية المساءلة التأديبية

• مواطنون: إخضاع رجال الأمن لدورات بناء الأجسام والدفاع عن النفس

• ضرورة زيادة عدد عناصر الأمن.. وتخصيص رجلي أمن في كل دورية

فتحت جريمة القتل المؤسفة التي راح ضحيتها صباح أمس شهيد الواجب شرطي/ عبدالعزيز محمد الرشيدي، ملف حماية رجال الأمن والصلاحية المسموحة لهم باستخدام أسلحتهم النارية، وعدم إخضاعهم جميعا لدورات فنون الدفاع عن النفس.

ضوابط ضيقة

وتفاعل أمنيون وسياسيون ومغردون بغضب وامتعاض مع الحادثة، منتقدين تحديدا الصلاحية الممنوحة لرجال الأمن بالدفاع عن أنفسهم، ومتسائلين في الوقت ذاته حول الجدوى من حمل رجال الأمن للأسلحة النارية طالما أنه لا يسمح لهم باستخدامها إلا بضوابط ضيقة.

ودعا مختصون أمنيون إلى ضرورة تفعيل القرار الوزاري المتعلق بضوابط استخدام الأسلحة النارية بالتعامل مع المتهمين الخطرين، ورأوا بأن هذا القرار أجاز لرجال الأمن استخدام السلاح الكهربائي أو الناري في حالة القبض على محكومين بجناية.

وأضاف المختصون الأمنيون بأن القرار المشار إليه أجاز لرجال الأمن أيضا استخدام السلاح في حالة تعرضهم لمقاومة أو عند اضطرارهم للقبض على متهم صدر ضده أمر بضبطه وأبدى تجاههم مقاومة وحاول الهرب.

وحول واقعة جريمة مقتل شهيد الواجب عبدالعزيز الرشيدي، أكد هؤلاء المختصون بأن جميع شروط القرار الوزاري تنطبق على هذه الواقعة، مشيرين إلى أن القرار المذكور كان سيعفي المجني عليه من المساءلة في حالة قيامه باستخدام سلاحه الناري.

حيرة ومخاوف

وفيما يبذل رجال الأمن جهودا كبيرا لبسط الأمان في البلاد مخاطرين بأرواحهم، نقل البعض جانبا من همومهم، مبينين أنهم يقعون أحيانا في حيرة من أمرهم عند مواجهتهم لمواقف تحتم عليهم استخدام أسلحتهم النارية.

ويبدي بعض رجال الأمن مخاوف من اللجوء إلى استخدام السلاح خاصة عند السيطرة على المجرمين ومن يشكلون خطرا على حياتهم وحياة الآخرين، خشية أن يكلفهم ذلك اتخاذ إجراءات تأديب بحقهم.

دورات رياضية

وفيما تؤكد المصادر أن الشهيد الرشيدي تعرض لحادث دهس أصابه وطرحه أرضا ما أفقده القدرة على الدفاع عن نفسه، شدد مواطنون على ضرورة إخضاع رجال الأمن لدورات بفنون القتال والدفاع عن النفس ولتدريبات رياضية مستمرة خاصة ببناء الأجسام.

شرطي وحيد

كما طرحت تساؤلات طغى عليها الاستغراب حول قيادة رجل أمن واحد لكل دورية، حيث نادى مواطنون ومغردون بضرورة وجود رجلي أمن على الأقل بدلا من واحد في كل دورية، وذلك لإسناد بعضهما وإحكام السيطرة على المجرمين.

ودارت استفسارات حول معاناة الجهاز الأمني من نقص في أعداد رجال الأمن لاسيما مع زيادة الكثافة السكانية واستفحال الجريمة في المجتمع بكافة صورها لاسيما تعاطي المواد المخدرة والعنف والسرقة، داعين إلى اتخاذ ما يلزم نحو زيادة عناصر الأمن.

اقرأ موضوعا متصلا

اقرأ موضوعا متصلا

اقرأ موضوعا متصلا

اقرأ موضوعا متصلا

اقرأ موضوعا متصلا

اقرأ موضوعا متصلا

اقرأ موضوعا متصلا

 

أرسل الخبر إلى صديق أو انشره بمواقع التواصل الاجتماعي عبر أحد هذه الخيارات:

شاهد أيضاً

استخلاء الخدم بالأطفال.. شبح خفي يرعب الأسر

«جرائم ومحاكم» تتطرق للقضية وتربويون يجمعون على خطورتها الآباء يغيبون.. فيتفنن الخدم بالانتقام اعتداء على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *