صرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، خلال كلمته في الإيجاز الإعلامي الثاني لمركز التواصل الحكومي بشأن التطورات الراهنة، أنه خلال الـ48 ساعة الماضية، وتحديدًا من الساعة الواحدة ظهرًا من يوم 5 مارس وحتى منتصف يوم 7 مارس 2026، تم رصد 14 صاروخًا باليستيًا، حيث تمكنت منظومات الدفاع من تدمير 12 صاروخًا، في حين لم يتم التعامل مع صاروخين لكونهما كانا خارج نطاق التهديد.
وأضاف أنه تم كذلك رصد 23 طائرة مسيّرة، وتم التعامل معها جميعًا بنجاح، مشيرًا إلى أن الحوادث أسفرت عن أضرار مادية محدودة دون تسجيل أي إصابات بشرية في صفوف القوات المسلحة.
وأكد العطوان أن القوات المسلحة الكويتية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد، وتواصل أداء مهامها على مدار الساعة، مع متابعة دقيقة لكافة التطورات الميدانية، وذلك بالتنسيق الكامل مع مختلف الجهات العسكرية والأمنية ومؤسسات الدولة.
وفي ختام تصريحه، سأل الله أن يتغمد شهداء الكويت الأبرار بواسع رحمته، الذين ضحوا بأرواحهم أثناء أداء واجبهم الوطني دفاعًا عن أمن الوطن وسيادته، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل محل فخر واعتزاز لدى الجميع.
من جهتها، أكدت وزارة الداخلية أن الجهات الأمنية والعسكرية في الدولة تعمل على مدار الساعة ضمن منظومة متكاملة وبجاهزية عالية لمتابعة المستجدات والتعامل مع أي طارئ بما يضمن أمن وسلامة الجميع. كما أوضحت أن جميع الأجهزة والمؤسسات الخدمية تواصل عملها بكامل طاقتها لضمان استمرار الخدمات الأساسية دون انقطاع.
وأشارت الوزارة إلى أنه منذ منتصف ليل الجمعة 6 مارس 2026 تعاملت الجهات المختصة مع بلاغات عن سقوط شظايا في بعض المواقع، حيث تم تشغيل صافرات الإنذار وفق الإجراءات المعتمدة، والتعامل مع البلاغات الواردة عبر هاتف الطوارئ (112) بسرعة وكفاءة.
وبيّنت الإحصائيات أن صافرات الإنذار شُغلت 17 مرة خلال الفترة المذكورة، ليصل إجمالي مرات تشغيلها منذ بداية الأحداث إلى 67 مرة، فيما تعاملت فرق التخلص من المتفجرات مع 64 بلاغاً ميدانياً بسقوط شظايا وأجسام غريبة، بإجمالي 229 بلاغاً منذ بداية الأحداث، حيث باشرت الفرق المختصة تأمين المواقع والتعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة.
وفي إطار التخفيف من الظروف الاستثنائية، قررت الوزارة تمديد سمات الزيارة الخاصة بالمقيمين المنتهية أو التي أوشكت على الانتهاء لمدة شهر تلقائياً اعتباراً من 28 فبراير 2026 دون رسوم أو غرامات، كما مُنح المقيمون المتواجدون خارج البلاد إذن غياب إضافياً لمدة ثلاثة أشهر عبر النظام الآلي.
ودعت وزارة الداخلية الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عبر القنوات الرسمية، وعدم تداول أو نشر أي محتوى يتعلق بالعمليات العسكرية أو الصواريخ أو المقاطع التي قد تثير الفتنة أو التحريض الطائفي، مؤكدة أن مخالفة ذلك تعرض مرتكبيها للمساءلة القانونية.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على استمرار جاهزية الجهات المعنية، وأن أمن البلاد وسلامة الجميع أولوية قصوى، داعية الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
من جانبه، ذكر الحرس الوطني بأنه شكل قوة واجب تغطي ما لا يقل عن 27 موقعا، مضيفا بأن سلاح الطيران العمودي على جاهزية تامة لتقديم الدعم والإسناد في مهام الإنقاذ والنقل الجوي.
وأضاف الحرس الوطني أن رجال الحرس الوطني قاموا فجر اليوم بالتعامل مع طائرة مسيرة وإسقاطها دون أي أضرار بشرية أو مادية.
وأشار إلى أن مركز الشيخ سالم العلي للدفاع الكيماوي والرصد الإشعاعي على جاهزية تامة على مدار الساعة، مؤكدا متابعته الحالة الإشعاعية وتقديم القراءات المستمرة عن طريق محطات رصد الأجواء والمياه الإقليمية وتقديم الإنذار المبكر للجهات المختصة من خلال خط ساخن.
جريدة جرائم ومحاكم الإلكترونية صحيفة كويتية مختصة