‏«الدفاع»: التصدي لأهداف جوية معادية وسط البلاد بكفاءة واقتدار

صرح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع بأن سلاح الدفاع الجوي الكويتي تصدى فجر اليوم لعدد من الأهداف الجوية المعادية بكفاءة واقتدار، حيث جرى رصدها واعتراضها ضمن نطاق العمليات في وسط البلاد، في إطار الجاهزية التامة لحماية أجواء الوطن، دون تسجيل أي إصابات.

وأكد أن القوات المسلحة تواصل تنفيذ واجباتها والتعامل مع أي تطورات محتملة، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

وفي تصريح لاحق، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع إنه سقطت صباح اليوم عدد من الطائرات الحربية الأمريكية، مؤكداً نجاة أطقمها بالكامل.

وأوضح أن الجهات المختصة باشرت فوراً إجراءات البحث والإنقاذ، حيث تم إخلاء الأطقم ونقلهم إلى المستشفى للاطمئنان على حالتهم الصحية وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، مشيراً إلى أن حالتهم مستقرة.

وأضاف الناطق الرسمي أنه جرى التنسيق بشكل مباشر مع القوات الأمريكية الصديقة بشأن ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات الفنية المشتركة.

وأكد أن الجهات المعنية تتابع التحقيقات لمعرفة أسباب الحادث، داعياً إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.

وفي بيان ثالث، نعت رئاسة الأركان العامة للجيش شهيد الواجب الرقيب «وليد مجيد سليمان»، أحد منتسبي القوة البحرية بالجيش الكويتي، الذي استُشهد مساء اليوم أثناء أداء واجبه في إطار المهام الوطنية المنوطة بالقوات المسلحة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

كما نعت رئاسة الأركان العامة للجيش في بيان لاحق، شهيد العلميات الحربية رقيب «عبدالعزيز عبدالمحسن داخل ناصر» أحد منتسبي القوة البحرية بالجيش الكويتي، الذي استُشهد مساء اليوم أثناء أداء واجبه في إطار المهام الوطنية المنوطة بالقوات المسلحة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة أنه في إطار المتابعة المستمرة للتطورات الراهنة، وفي اليوم الثالث من رفع درجة الجاهزية الصحية، على لسان المتحدث الرسمي باسمها د. عبدالله السند استقبال 19 حالة إصابة جديدة خلال هذا اليوم الاثنين، تنوعت بين إصابات متفاوتة الدرجة، ومعظمها حالات مستقرة، حيث استقبل مستشفى الجهراء 18 حالة عبر قسم الطوارئ، فيما استقبل مستشفى العدان حالة واحدة، وقد باشرت الفرق الطبية التعامل معها فور وصولها ووفق أعلى معايير الاستجابة السريعة، والحالات تحت الرعاية الطبية اللازمة.

وأوضح الدكتور السند أن المنظومة الصحية الوطنية تواصل أداءها بكفاءة وثبات، إذ استؤنف العمل في العيادات الخارجية في مختلف المنشآت الصحية، وعادت لاستقبال المرضى وفق المواعيد المقررة، كما تواصل مراكز الرعاية الصحية الأولية تقديم خدماتها خلال الأوقات الاعتيادية في جميع محافظات البلاد، تعزيزًا لجاهزية الخطوط الأمامية للرعاية.

وأشار إلى أن صرف الأدوية في المستشفيات يتم وفق المواعيد المسبقة، كما تم استئناف العمليات غير الطارئة المجدولة في المراكز الطبية التخصصية، فيما يجري حاليًا إعادة جدولة العمليات غير الطارئة في المستشفيات العامة، على أن يتم التواصل مع المرضى لتحديد مواعيدهم الجديدة في أقرب وقت ممكن.

وأكد أن أقسام الطوارئ في جميع المستشفيات تواصل استقبال الحالات على مدار الساعة بكامل جاهزيتها، داعيًا في الوقت ذاته من تظهر لديهم أعراض مرضية غير طارئة إلى مراجعة مراكز الرعاية الصحية الأولية (المستوصفات) التي تعمل وفق أوقاتها المعتادة، حيث تتوافر فيها الكوادر الطبية المؤهلة للتقييم والعلاج الأولي. ويأتي ذلك تعزيزًا لحسن توجيه الحالات، وضمانًا لانسيابية العمل في أقسام الطوارئ في المستشفيات وتمكينها من التركيز على الحالات الحرجة التي تتطلب تدخلاً عاجلًا وفوريًا.

واختتم الدكتور السند تصريحه بالتأكيد على أن وزارة الصحة مستمرة في تنفيذ خططها التشغيلية والاحترازية بكفاءة واقتدار، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية وحماية سلامة المجتمع في هذه المرحلة.

وقام وزير الدفاع اليوم بزيارة إلى مستشفى الجهراء للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين، حيث استمع إلى شرح مفصل من الفريق الطبي حول أوضاعهم الصحية والخدمات العلاجية المقدمة لهم، مؤكدا حرص الوزارة على متابعة حالتهم بشكل مستمر، ومتمنيا لهم الشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية.

من جهته، ذكر الناطق الرسمي لشركتي البترول الوطنية وكيبك غانم العتيبي أنه سقطت شظايا في مصفاة الأحمدي فجر اليوم الاثنين ما أسفر عن إصابة طفيفة لاثنين من العاملين.

وأكد العتيبي أن العمليات التشغيلية والإنتاجية في المصفاة لم تتأثر ولم تشهد أي تعطل، موضحا بأنها تعمل بكامل طاقتها المعتادة.

وقام رئيس مجلس الوزراء بزيارة تفقدية إلى مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية، حيث اطلع على سير العمل وانتظام العمليات التشغيلية والإنتاجية في المصفاة.

واستمع لشرح مفصل عن خطط الطوارئ والإجراءات الوقائية المعتمدة وآليات التعامل مع الحالات الاستثنائية، وشدد على أهمية الحفاظ على أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية وضمان استمرارية الأعمال.

بدورها، أعلنت وزارة الكهرباء اندلاع حريق محدود داخل محطة الدوحة الغربية أثناء عملية التصدي لإحدى الطائرات المسيرة، دون تسجيل أي إصابة.

وقالت المتحدث الرسمي باسم الوزارة م. فاطمة جوهر، إن منظومتا الكهرباء والماء في البلاد تعملان بشكل طبيعي مع استمرار الجاهزية التامة للتعامل مع أي طارئ.

وقامت وزيرة الكهرباء بالوكالة بتفقد محطة الدوحة الغربية للقوى الكهربائية وتقطير المياه عقب حادث سقوط الشظايا جراء التصدي لإحدى الطائرات المسيرة، واطلعت خلال الزيارة على تفاصيل الحادث والإجراءات الفنية التي تم اتخاذها فور وقوعه.

واستمعت الوزيرة لشرح من قيادات المحطة عن آلية التعامل الفوري مع الحريق المحدود الذي اندلع في أحد خزانات الوقود وخطط الطوارئ التي تم تفعيلها.

بدورها، نقلت وزارة الداخلية بيانا للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، هذا نصه:

في ظل الأحداث الراهنة والأوضاع التي تمربها البلاد والمنطقة، وتداعيات الضربة الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية من وقوع إعتداءات إيرانية طالت أجواء وأراضي الوطن الحبيب، فإننا نؤكد جاهزية الجهات العسكرية – الجيش والشرطة والحرس الوطني وقوة الإطفاء العام – للتصدي ومنع أي عدوان أو عمل عدائي قد يؤثر على سلامة وأمن الوطن.

كما نشدد على أن كافة أجهزة الدولة وجهاتها المختصة تقوم بواجباتها لضمان استمرار عمل المرافق العامة وتقديم خدماتها على مدار الساعة للحفاظ على تلبية حاجات ومتطلبات المواطنين والمقيمين.

وندعو أبناء الكويت الغالية والأخوة الوافدين والمقيمين على أرض الوطن المعطاء إلى الاطمئنان وعدم الخوف أو الهلع فالأزمات عابرة والشدائد لا تدوم وإنما تزيد الصفوف تماسكا وثقة بالله سبحانه ثم بقيادتنا السياسية حفظهما اللّه ورعاهما.

كما يجب الالتزام بتنفيذ كافة تعليمات الجهات الأمنية ومراعاة التعاميم الصادرة من الجهات الرسمية المختصة بالدولة دون غيرها، وأخذ المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار الكاذبة، وكذلك عدم إذاعة أو نشر أو تداول معلومات أو بيانات أو صور بأية وسيلة كانت من وسائل التواصل الاجتماعي أو غيرها تخص الأحداث الجارية بالمنطقة، وذلك عملا على التحلي بالمسؤولية الوطنية باعتبار أن وعي الجميع والتزامه يسهم في حماية المجتمع ويعزز الثقة والاستقرار.

هذا مع التأكيد على أن أي محاولة لترويع المواطنين أو المقيمين بالبلاد بأية وسيلة كانت، أو تداول أو تناول أو تناقل الأخبار دون التحقق من صحتها بخصوص الأحداث الجارية وما قد بسببه من بلبلة وإثاره القلق بين الناس، يخضع للمساءلة القانونية، كما أن أي مخالفة لأحكام القوانين أو القرارات ستواجه بكل حزم وسيتم المحاسبة الفورية عليها.

وأعلنت وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية المختصة، ممثلة في قطاع الأمن الجنائي، قد تمكنت من رصد وضبط عدد من الأشخاص المتورطين في ارتكاب مخالفات جسيمة تمس أمن واستقرار المجتمع، حيث شملت الضبطيات مجموعة من الأفراد الذين قاموا بتصوير أحداث وتداول مقاطع مرئية بشكل غير قانوني، مما ساهم في إثارة الفوضى وتضليل الرأي العام وبث الخوف في نفوس المواطنين والمقيمين.

كما تؤكد الوزارة نجاح قطاع الأمن الجنائي في إلقاء القبض على عدد من الأشخاص لقيامهم بنشر محتويات تتضمن تعاطفاً مع منظمات إرهابية عبر الحسابات الشخصية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وتشدد الوزارة على استمرار أجهزتها الأمنية في عمليات الرصد والمتابعة الدقيقة لكافة منصات التواصل الاجتماعي وميادين العمل، ولن تتوقف عن ملاحقة كل من تسول له نفسه مخالفة القوانين، مؤكدةً أنها قد باشرت اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق جميع المضبوطين وإحالتهم إلى جهات الاختصاص, كما تنوه الوزارة بأنها قد حذرت مسبقاً في بياناتها السابقة من ارتكاب مثل هذه الممارسات المجرمة، وأنها لن تتهاون مطلقاً في التصدي لكل من يحاول العبث بأمن البلاد.

وتهيب وزارة الداخلية بالإخوة المواطنين والمقيمين بضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية بالدولة فقط، وتغليب المصلحة الوطنية من خلال عدم تداول أو إعادة نشر المقاطع غير الموثوقة، كما تشدد على الالتزام التام بعدم تصوير الأحداث الجارية في الميدان أو تداول مقاطعها وتصوير الجهات المعنية أثناء أداء مهامهم، تجنباً للوقوع تحت طائلة القانون ولعدم عرقلة الجهود الأمنية، حفظاً لأمن الكويت وأمانها.

بدورها، أكدت الإدارة العامة للجمارك إنسيابية حركة دخول البضائع برا وبحرا ودخول المسافرين وخروجهم عبر المنافذ البرية.

وأفادت «الجمارك» بأنها فعلت خطط العمل لضمان سرعة إنهاء الإجراءات دون الإخلال بالمتطلبات الأمنية والتفتيشية.

وأشارت إلى أنها تواصل التنسيق مع إدارة الطيران المدني ومؤسسة الموانئ بهدف تسريع عمليات التخليص الجمركي للبضائع وتقليص زمن الإفراج.

من جانبها، أكدت وزارة التجارة والصناعة توافر مياه الشرب في الأسواق بشكل كبير وكفاية مخزونها الاستراتيجي، مضيفة بأن السلع والخضروات تتدفق بإنسيابية بما يلبي الاحتياجات.

إلى ذلك، دان المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الامم المتحدة في فيينا السفير طلال الفصام اليوم الاثنين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومجالها الجوي خلال اليومين الماضيين مشددا على التمسك الكامل بحق الدفاع واتخاذ التدابير اللازمة استنادا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

جاء ذلك خلال كلمة وفد دولة الكويت التي ألقاها السفير طلال الفصام في الجلسة الاستثنائية لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال السفير الفصام في كلمته «أتشرف بأن أتناول الكلمة باسم دولة الكويت في هذا الاجتماع الاستثنائي لمجلس المحافظين في ظل تطورات خطيرة تمس أمن الكويت وسيادتها وتلقي بظلالها على أمن واستقرار منطقتنا بأسرها».

وأضاف أن دولة الكويت تدين وبأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضيها ومجالها الجوي خلال اليومين الماضيين والتي تمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت وخرقا فاضحا للقانون الدولي بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني مشددا على «إن ما تعرضت له بلادي يشكل اعتداء مرفوضا ومدانا بكل المقاييس ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة».

وأكد الفصام تمسك دولة الكويت الكامل بحقها الأصيل في الدفاع عن نفسها استنادا إلى المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة واتخاذ كافة التدابير اللازمة والمشروعة التي تتناسب مع طبيعة وحجم هذا العدوان وبما يكفل صون سيادتها وحماية أراضيها وضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.

وأوضح أن دولة الكويت وهي عضو فاعل ومسؤول في المجتمع الدولي تشدد على أن احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها يشكل حجر الزاوية في النظام الدولي القائم على القواعد “وأي مساس بهذه المبادئ يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين ويقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار في منطقة تواجه تحديات دقيقة وحساسة”.

وأعرب الفصام عن بالغ تقدير دولة الكويت لمواقف الدول الشقيقة والصديقة التي سارعت إلى إدانة هذا العدوان السافر وأكدت تضامنها الكامل مع بلادي مؤكدا تضامن الكويت التام مع كافة الدول الشقيقة التي تعرضت لهذه الهجمات ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لصون سيادتها وأمنها واستقرارها.

وشدد على أن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل لا يتجزأ وأن أي مساس بسيادة أي دولة عضو في المجلس يمثل تهديدا مباشرا للأمن الخليجي الجماعي.

كما أكد أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين ومساءلة كل من ينتهك قواعد القانون الدولي والعمل على منع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تهدد استقرار المنطقة وأمن شعوبها.

بدوره، أدان مندوب الكويت لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير ناصر الهين، بشدة الهجوم الصاروخي الإيراني السافر الذي استهدف أراضي البلاد باعتباره انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت.

وأكد الهين أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان في دورته الـ 61 تمسك دولة الكويت بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها

 

أرسل الخبر أو إطبعه عبر أحد هذه الخيارات:

اقرأ أيضا

الحرس الوطني: إسقاط 6 طائرات مسيرة شمال وجنوب البلاد

أعلن المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني العميد د. جدعان فاضل جدعان، فجر اليوم، عن إسقاط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *